No comments yet.
En Libye, les appels à Seif Al-Islam Khadafi pour assumer la succession du père ont démarré sur les chapeaux de roues. Et en matière de vocabulaire, même notre Mouldi Mbarek national ne fait pas mieux… quoique…
Ledit vocabulaire utilisé par les comités révolutionnaires dans leur manifestation d’allégeance à leur futur guide, celui que l’on qualifie déjà par “رسولا للحضارة الجديدة” (le prophète d’une civilisation nouvelle) est digne des âges obscurs de la culture politique arabo-musulmane. Difficile en lisant le papier ci-dessous de ne pas avoir une pensée très forte à tous nos frères Libyens qui subissent la répression pour le simple fait d’exiger des réformes démocratiques (cf. les réactions de la blogosphère libyenne sur l’agrégateur Berberus et notamment celle de Elragihe2007).
De Bachar à Seif et en attendant l’héritier de Moubarek et de Ben Ali, il est désormais difficile de voir en l’Etat arabe et ses « sujets » autre chose qu’un vulgaire legs. Un legs qui se proclame par une bande de voyous qui orchestrent la liquidation de la succession lors de ces rassemblements où s’effectuent ces levées « en masse » des vassaux acclamant le futur souverain. Voilà ce que nous sommes devenus… des vulgaires legs.
Astrubal, le 25 août 2008
http://astrubal.nawaat.org
www.nawaat.org
ناشدت العقيد التدخل.. اللجان الثورية تبايع سيف الإسلام وتدعوه لـ “أخذ الكتاب بقوة”
25/08/2008
طرابلس- (خاص) ليبيا اليوم- فتحي بن عيسى
في نفس المكان (قاعة الشعب) بطرابلس ونفس اليوم (24) من شهر يوليو أعلن سيف الإسلام براءة اللجان الثورية واعتبر أي اتهام يوجه إليها خرافة ومن يرددها إنسان غير سوي، لتجمتع حركة اللجان الثورية في 24/8 وتعلن مبايعتها لسيف الإسلام قائدا لمسيرتها للتبشير بعصر الجماهير.
بشير حريق
بدأ الحشد الذي دعت إليه الحركة بكلمة لمنسق القيادة الشعبية بشعبية طرابلس محمد عريبي الذي رأى في سيف الإسلام صاحب ليبيا الغد حسب تعبيره مضيفا أن المستفيد من انسحاب سيف الإسلام أمريكا والصهيونية حسب وثيقة - يقول عريبي- إن CIA أرسلها إلى الكونغرس محذرا من تولي سيف الإسلام القيادة في ليبيا بتوجيه من اللوبي الصهيوني، مناشدا في الوقت نفسه العقيد أن يتولى إقناع ابنه بالعدول عن قراره المرفوض شبابيا وفقا لعريبي.
جاءت بعد ذلك كلمة المؤتمرات الشعبية لم تخرج عن السياق، فكلمة اللجان الثورية التي مثلت مفاجأة حيث أعلنت تمسكها بسيف الإسلام قائدا لها وتدعوه إلى أن يأخذ الكتاب بقوة، أعقبتها كلمة المجلس الوطني للشباب، وكلمة الجمعيات الأهلية في حين استبعدت كلمة النقابات والروابط المهنية، وسجل تحفظ عريبي على عدم بدء الحفل بالقرآن الكريم.
اللافت غياب الهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية عن هذا التجمع، فيما كثفت صحيفة أويا حضورها من خلال طاقم من المحررين والمصورين وكذلك فعلت الفضائية الليبية.
محمد كوسة
محمد كوسة رئيس المجلس الوطني للشباب قال في تصريح لـ (ليبيا اليوم): هذا الحشد الجماهيري يضم مختلف القطاعات وخصوصا الشباب حيث تنادوا مع باقي شرائح المجتمع تعبيرا عن رفضهم ووجهة نظرهم بعد خطاب م. سيف معمر القذافي الذي لوح فيه للاستقالة، فالشباب يرون فيه الراعي الأول لهم وحاميهم ومن أخذ بأيديهم في طريق التنمية والنماء، لا نعتقد أنه سيتخلى عن الشباب بموجب تكليف القائد له، هذه خطوة أولى في سعينا لثني م. سيف عن رأيه توجد طرق كثيرة غير التحشد ونأمل خير.
بشير الطوير نقيب عام المحامين قال: سيف الإسلام هو بمثابة هارون لموسى وهو الشمعة التي تحترق في سبيل ليبيا الغد في سبيل إظهار ليبيا بوضعها الصحيح دوليا وعربيا ومحليا، على الثائر أن يستمر في مشواره وأن يستمر في نهجه بكل قوة الثوار وعزيمتهم فهو ثائر ابن ثائر عليه أن يكمل المشوار، كنقابة محامين سنستمر بكل ما أوتينا من قوة من أجل المطالبة بتراجع م. سيف عن قراره وأن يمارس مهامه في إطار سلطة الشعب.
بشير حريق عضو حركة اللجان الثورية وأحد منظمي هذا الحشد قال: سنواصل حشودنا حتى يستجيب لنا المهندس وكلنا أمل أنه لن يخيب هذه الجماهير.
بشير الطوير
الهتاف كان (كمل المشوار .. يا ولد المغوار) وبدلا من الأناشيد التي تتغنى بالثورة وقائدها أصبحت أنشودة (الله الله على سيف الإسلام) هي الأنشودة الرسمية في مثل هذه التجمعات.
البرقية التي وجهت إلى العقيد معمر القذافي وتحصلت (ليبيا اليوم) على نسخة منها جاء فيها: :نتعشم من شخصكم الكريم التدخل الشخصي من أجل أن يستمر الدكتور سيف الإسلام في تنفيذ مهامه ومتابعة برنامج ليبيا الغد”.
خارج القاعة كأن الحدث في غير هذه الأرض، المواطن الليبي يصارع ارتفاع الأسعار الجنوني بحثا عن لقمة العيش التي عزت في ظل متوسط دخل يومي يقدر بـ 7 دولار إذا أخذنا في الاعتبار متوسط عدد أفراد الأسرة الليبية وفق الإحصاءات الرسمية وهو 6 أفراد فإن هدا المتوسط ينخفض إلى دولار واحد وبضع سنتات في اليوم فلتر الزيت 2.5 دولار ، وكيلو المكرونة (فرزة ثانية) بـ 1.5 دولار وعلبة الطماطم (400 غ) بـ دولار وكيلو السمن 8.5 دولار، علبة تن (160غ) بـ 1.05 دولار وحليب معقم (1 لتر) بـ 1.05 دولار والشاي (1 كيلو) بـ 4.66 دولار أما كيلو لحم الخروف فأصبح حلما إذ بلغ 11 دولار والدجاج بـ 3 دولار وكيلو طماطم أخضر درجة ثانية بـ 0.6 دولار.
لهذا لم يهتم رجل الشارع بالرد على سؤالي حول ما دار داخل القاعة المسماة باسمه.
عويدات غندور
النص الكامل لكلمة حركة اللجان الثورية وقد ألقاها عويدات غندور:
بسم الله
إن حركة اللجان الثورية التي آمنت بالثورة العظيمة رسالة تغيير وتطهير قضى بها الله وسخر لها مفجرها ورعاه، وحفه بعنايته قائما ونائما، ودفع عنه شر وكيد ما خلق، وأسبغ عليه من رحمته ما شد به من أزره من صحب وحواريين ورفاق وجند وحرس، وفوق كل ذلك حفه بالبنين والحفدة، الذين أعزه بهم قرة أعين له ورفعا لذكره، تفخر بالقائد العظيم معمر القذافي، وهو يستقبل العيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، محفوفا بأبنائه الذين يجري في عروقهم دمه، ويتشرفون بحمل اسمه وقد تشربوا في البيت الصالح من معينه الطاهر قيم الدين القويم ومثل أهلهم العربية والمبادئ الجماهرية للثورة، التي فجرها والدهم وامتلأت صدورهم حبا للقائد، ووفاء له وارتباطا به وذودا عنه ودفاعا عن القيم التي أرساها، وترسخت في عقولهم القيم الجماهيرية للثورة، مؤمنين بسلطة الشعب حريصين عليها حرص والدهم ومدافعين عنها دفاع والدهم الدائم والمستمر ضد كل المرجفين والطامعين، في العيد التاسع والثلاثين للثورة العظيمة يستعرض القائد العظيم زرع يده وقد استغلظ واستوى على سوقه بلدا آمنا مطمئنا طاهرا وشعبا سيدا عزيزا كما أراد له وسجلا حافلا بالانجازات المادية والمعنوية، وابنا بارا بأبيه وفيا له سمع منه الشباب الليبي في مدينة الشرارة الأولى سبها في اليوم العشرين من شهر هانيبال في العام 2008 مسيحي ما كان سمعه أباؤه في العام 1969 مسيحي وكأنه مجلس واحد ومقام واحد أو متحدث واحد لا يختلف فيه إلا الزمان والمكان نفس الإصرار والحزم في الدفاع عن الليبيين وصون مكاسبهم والإيمان بتفوقهم وسيادتهم. إن إقامة مستمرة ودائمة لقواعد البيت يؤازر فيها الابن أباه مؤمنا بفكره سائرا على نهجه ومتخذا طريقته راضيا بشرف بنوة معمر القذافي مكتفيا به عما عداه، زاهدا فيما يطمع فيه الآخرون من حزبيين أو قبليين أو فاشيين أو غيرهم ويقف على يمينه عضدا له مسكونا بحب الناس قريبا منهم عاش بين ظهرانيهم واحدا منهم كما عاش أبوه تعلم ودرس رفيقا لأقرانه على مقاعد الدراسة في المدارس والجامعات وفي الوقت الذي ينغمس فيه أبناء الملوك والسلاطين والحكام في حياتهم الخاصة بعيدا عن الناس لاهين ولاعبين، ينطلق سيف الإسلام فور صلابة عوده وبلوغه أشده نحو الهدف الإنساني النبيل الذي نذر له والده القائد عمره كله بلا كلل أو ملل مؤمنا بالحرية ومدافعا عنها ومعتقدا في سلامة وتاريخية اختيار شعبه وإبداع والده سلطة الشعب وحريص على التمسك بها وترسيخها وتطوير آلياتها وصياغة محتواها الإنساني وساعيا بجهده وتحت رعاية والده نحو حمل رسالة الفاتح الإنسانية نصرة للمظلوم ضد الظالم ووقوفا في وجه المساس بحق الإنسان في الحياة والحرية والكرامة في مآثر إنسانية امتدت على متسع رقعة الأرض ومتابعا بقوة لمسيرة التحول الثورية تنفيذا لقرارات الجماهير الشعبية في مؤتمراتها الشعبية الأساسية وتحقيقا لأهداف الثورة العظيمة.
إن حركة اللجان الثورية التي تفخر بأنها الإطار العملي والقوة الثورية لثورة الفاتح العظيمة تعتز بالقائد الذي فجر الثورة وأسس حركة اللجان الثورية قيادة للجماهير العريضة نحو المواقع المتقدمة كل يوم وعصبا يحرك الجماهير وأداة للتبشير بالحضارة الجديدة، ويزداد اعتزازها بسيف الإسلام واحدا منها مثالا للإنسان النموذجي الجديد الملتزم دينيا وقوميا وقدوة في المهارة والمسلك ورسولا للحضارة الجديدة وداعيا ومدافعا عن عصر الجماهير وتدعو سيف الاسلام إلى أن يتوسط مقدمة صفوفها المتراصة والمتقدمة إلى الأمام مع سيف الثورة المستمر والدائم نحو تحقيق اهدافها الأهداف التي أعلنها القائد يوم تفجرها وتمكينا للجماهير من تربعها الأبدي على كراسي السيادة وممارسة السلطة وتعلن أنها تحرص عليه عضدا وسندا وأزرا للقائد كما كان هارون لموسى، وقرة عين كما كان يوسف ليعقوب، وبشرى عز وقوة كما كان يحيى لزكرياء عليه السلام، وندعوه لأن يأخذ الكتاب بقوة استمرارا للثورة وصونا لها وحفاظا على منجزاتها وبناء مستمرا وثابتا وصلبا لانجازها التاريخي الأعظم سلطة الشعب، واقامة لدولة الجماهير دولة الحرية والقانون والمساواة الحاضنة للمجتمع الجماهيري السعيد الذي نذر القائد نفسه وجهده ووقته له وتؤكد أن الجماهيرية العظمى وفيها حركة اللجان الثورية هي الوعاء للثورة بكل قيمها وهي أرض خصبة لكل ابداعاتها بعد أن تحررت بفضل الثورة واكتسبت القدرة على التفريق بين الحق والباطل والصواب من الخطأ والخير من الشر بفعل التحريض المستمر والترشيد الدائم للقائد العظيم معمر القذافي وهي تنظر في مستقبل قادم إلى الدور الثوري لسيف الاسلام متحدة واياه مع القائد ومؤكدة عليه ومصرة على استمراره ومؤكدة له أنه لم يأت من أقصى المدينة يسعى حتى يعود من حيث أتى، إنه للقائد ظهير ولسلطة الشعب نصير وعلى اكمال ما بدا به قدير تأكيدا لسلطلة الشعب وارتفاعا بشأن ليبيا وشعبها نحو العلا مؤمنة بنفسها وبعظمة انتمائها لفكر الجماهير الجماهيري الذي مكن الانسان وكرمه وسعى نحوه ونعمه تؤكد حركة اللجان الثورية أنها ترى في سيف الاسلام نجما مشعا في سماء الثورة ساطعا في فلك ثورة الفاتح ، جماهيريا على نهج أبيه القائد مسلما سلم الناس من لسانه ويده ، مكافحا من أجل قضايا شعبه وأمته ، وتشعر شعورا صادقا وتحس به وتراه عين اليقين أقرب ما يكون إليها وتجد نفسها أقرب ما تكون إليه كما كانت على الدوام ولم تزل إلى الأبد مؤمنة بالقائد مفكرا ثائرا من أجل الحرية وتحرص على استمراره فيما نذر نفسه له بين الجماهير على خطى القائد ووسط حركة اللجان الثورية على نهج القائد وفكره الخلاق ، وإلى الأمام
حركة اللجان الثورية
——————
تعليقات حول الموضوع
ليبيا
ليبياوي | الاثنين, 25 آب , 2008
فكونا يا جماعة من الجو هذا خلو الراجل يتريح هذه مسؤولية كبيرة
بعدين من الصور اللي فوق مفيش صورة شاب عليش يقولو الشباب مش عارف من اللي يتكلم بأسمنا …. سبحان الله وخلاص
من هم هولاء الموتي ؟؟؟؟
ليبي | الاثنين, 25 آب , 2008
صور الموتي اللي فوق من اي جحيم التقطت ؟؟؟؟؟
النفاق
ابو الليث الليبى | الاثنين, 25 آب , 2008
هدا هوا نفاق اللجان التوريه واللعبه بدت توضح يا ناس وسيف حيشدها وحيورت بوه
المشكله فى الكلمه الى قالها الاخ غندور زهقتلى كبدى على هالصبح
ارجو النشر تحياتى ((( اللهم خدهم اخذ عزيز مقتدر ))) قولو أأأأأمين
MY BELOVED LIBYA WILL YOU RECOVER
SALEH | الاثنين, 25 آب , 2008
I STUDIED MEDICINE IN BENGHAZI, AND THERE WAS INDIAN PHYSCIAN NAMED KRESHNA (NEURO),HOWEVER HE LEFT TO THE STATE ON 1986, FEW DAYS LATER POSTED A LETTER TO A SUDANESE GUY CALLED ADAM AND WROTE THIS OH ADAM YOU ARE SO BEHIND.THAT’S WAS MORE THAN 20 YRS AGO,WHAT HE WILL SAY IF HE SEES US NOW
I THINK HE WILL COMMENT
SO SORRY FOR YOU MY BELOVED LIBYA
اللجان الثورية تنصب سيف
ليبي قديم | الاثنين, 25 آب , 2008
غريب الحديث عن ان اللجان الثورية لاتحكم كيف وهى تنصب وتنادى بتنصيب سيف الاسلام هل نحن ملزمون بسيف الاسلام ؟ هل ليبيا لايوجد فيها غير سيف الاسلام ؟
لقد تم الاتفاق بين سيف الاسلام وبين اللجان الثورية بقاء سيف الاسلام مرهون ببقاء اللجان الثورية الحلقة الاقوى فى ليبيا .
لقد اعلن سيف الاسلام قيوله باللجان وبرئها من جرائمها لكى تدفع به الى السلطه وتقبل به ولى العهد الجوملوكى لقد افلح معمر فى التوفيق بين الحركة وبين ولاية عهد لابنه
قبول امريكا والغرب بسيف كوسيط بينها وبين ابيه هو الاهم فى الحلقة
لقد اكدت حركة اللجان الغوغائية بانها بوق للسلطان ليس اكثر
وسوف يكون هناك تحليلات اعمق للحدث
ماعاد عرفنا شنه صاير
معين عبد الستار | الاثنين, 25 آب , 2008
بالله فكونا من الجو الزايد و الجلسات الا ما لها طعم سيف صاير منه على قلب الجميع
والله يحسن العاقبة
هؤلاء الحرباوات ما علاقتهم بالإصلاح
إصلاحي محبط | الاثنين, 25 آب , 2008
إن الضرورة التاريخية لدور سيف وإصلاحه والآن ، تتمثل في إزاحة هؤلاء الجهلة الإنتهازيون الفاسدون أصحاب الملايين القتلة والمجرمون والذين عاثوا في الأرض فسادا وأذلّوا وأهانوا وأفقروا الشعب الليبي باسمه ، ودمّروا هذا البلد وجعلوه كأي من الدول الأفريقية الفقيرة جدا ، وأساءوا لسمعة هذا البلد بإرهابهم ، فلا يصح أن يلتفون على الإصلاح ويسرقون سيف من شعبه ووطنه كما فعلوا مع أبيه ، إن إصلاح سيف هو لما دمروه هم ، فكيف يكذبون الآن بأنهم معه ، أنبّه الأخ سيف إنه لو استعان بهم أو تركهم بجانبه - وهم كما يعرف سيئوا السمعة ومكروهين من الشعب الليبي - فستتخلى الجماهير عنه ، ونحن لا نطالب بعقابهم - وهذا قد يكون ضروري للكثير منهم - لكننا نطالبك بإبعادهم عن مواقع القرار ، ونطالبهم بأن يأخذوا أموالهم التي سرقوها ويرحلوا عنا ، أو يبقون في بيوتهم بعد أن يطلبوا العفو والصفح من الشعب الليبي ، فلا يغرنك دجلهم الآن ياسيف ، فسوف يسرقونك من الجماهير ويبقى الشعب الليبي يعاني ما يعاني منه الآن وأكثر ، وأنت وعدنا بكل ما فيه خير الشعب ، والثوريون لن يكونوا إلا عائقا لك ، فلا يخدعونك بتزلفهم ونفاقهم ، إنهم أعداء الشعب وأعدائك أيضا ، أنهم موالين فقط لمصالحهم ، وفقك الله ياسيف وأرجوا أن لا تقع في حبائلهم وشعاراتهم الكاذبة ، وأنت مخيّر بين أن تكون معبرا عن الناس أو عن هذه الشرذمة المكروهة ،والخيار لك .
نفس السيناريو يتكرر
يونس | الاثنين, 25 آب , 2008
نفس سيناريو االتوريث يتكرر.
ونفس قصة انسحاب القذافي من رئاسة الجمهورية العربية الليبية في مطلع السبعينيات تتكرر.
آلية السلطة في المجتمعات العربية لا يمكن أن تقبل بالحرية والديمقراطية إلا مفردات شكلية تزين بها الصحف والجرائد الوطنية.
وهاي هي اللجان الثورية تبدل ثوبها البائد الملطخ بالدم الوطني والإرهاب والاغتيالات والمداهمات والتهديد والوعيد والزحف والمصادرة والقتل والتغييب والسجن وترتدي قميص ليبيا الغد الذي أهداه له ابن المنظر لأيديولوجيتها الذي يشكل خطاً أحمراً ويتربع على مساحة من المعصومية في نظرها.
هكذا يقتلون ليبيا حتى يعيشوا وهم يتربعون على مواردها الطبييعية.
هكذا يصوغون ثقافة الإقصاء للفكر الديمرقراطي الحر في المجتمع الليبي الذي لا يقبل التزييف والتملق من أجل أن يظل هذا أو ذاك في سدة الحكم.
يا من كنتم تظنون أن السيف جاء لينقذكم من الذل والهوان ها هو السيف يسلط على رقابكم جلاديكم السابقين.
انتبهوا ايها السادة … فالسيناريو يتكرر بنفس المخرج ولكن الممثل … سيف.
النفاق سوق لا كساد له
عبدالرزاق عبدالسلام | الاثنين, 25 آب , 2008
اللجان الثورية ولت وانتهت وتبحث وهي في الرمق الأخير عن دور بعد أن تخلت عن رداء الجزار…ليبيا…آه…. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…ياتجار الوطن إنتهوا خير لكم
حذاري من دخول الأفاعي
حسين أبراهيم | الاثنين, 25 آب , 2008
هذا حال المنافقين دائما ، وبسبب نفوذهم في الحصول على التسهيلات وقدرتهم على الكذب و النفاق أستطاعت هذه الأفاعي الأجتماع للقيام بهوايتها الوحيدة وهي(التزلف و النفاق) لظمان حيازة المقعد الأول في قطار ليبيا و الذي سيقوده (سيف الأسلام) و اللذين توعدوه في وقت قريب بالعودة الى (الكلاشنكوف) و اليوم يستغل هؤلأ (المتزلفين و المنافقين) أنسحاب سيف من الساحة السياسية وذلك بهذه المهرجانات الخطابية وللقاءات الصحفية وغيرها من طرق النفاق و التزليف لأستغلال هذه الفرصة (كحصان طرواده) للعودة بقوة الى الأمساك بالسلطة كما كانوا بدعوا دفع وتحريض الجماهير لممارسة السلطة … أحذرهم (ياسيف الأسلام) فالشعب لن يغفر أعادة قتلته أو أبقائهم على رئس السلطة التنفيذية في (ليبياالجميع)
عجب يالجان الثورية
المقدام | الاثنين, 25 آب , 2008
اللجان الثورية تاريخها دموي واسود مع الشعب الليبى وفجاة ظهر سيف يدافع عن الحركة الظلامية فالحركة تمسكت بسيف لانه المدافع عنها وقد خلصها من تاريخها الاسود ولكن فى نظر الشعب لن ترحم اللجان الثورية المنافقة لانها رات الحركة وهى تعدم وتشنق فى الجامعات وتسجن الشباب الليبى وهاهى الحركة تتمسك بعودة سيف الاسلام فى مسلسل مكسيكى مبرمج له والتاريخ يعيد نفسه ؟!!؟!؟ فى عهد الصنم عبد الناصر قرر امين القومية يومها الاعتزال فخرج الشعب المصرى لكى يرجع عن قراره وعند رجوعه كان مجهز من قبل خطبة الرجوع والقاها عليهم يعنى نفس الفيلم ….لان سيف قال انه ضد التوريث وعند رجوعه الان يقول ان الشعب هو الذى ارجعه وليس بنفسه وهذا فيلم واضح ومعروف عند الجميع ولايمشى علينا مثل هذه الخزعبلات وفى الاخير سوف ترون سيف على منصة الحكم وسوف تذكرون ما اقول لكم وياعجب يا ليبيا .
يا لها من مسرحية
أيوب الصابر | الاثنين, 25 آب , 2008
كل الحكام العرب يجيدون ترتيب أمور التوريث , أما في ليبيا فتصل لدرجة الامتياز . يا لنا من مساكين . استعدوا أيها الليبيون لأربعين سنة أخرى ستكون تحت مسمى ( قائد الجماهيرية الثانية ) أو أي اسم من هذا القبيل . الابن يقرر الانسحاب من العمل السياسي , فتبدأ الأبواق في ممارسة العهر السياسي . تستغيث به أن يتراجع عن قراره فيعود بفعل (إصرار الجماهير على عودة القائد الجديد). البداية بتصريح لصالح ابراهيم منذ أيام , ثم تبدأ باقي الأبواق بالتحرك ( صحيفة أويا وقورينا , القيادات الشعبية …) ثم تنتقل العدوى للجان الشعبية والشعب المسلح ….الخ , وأخيرا يتراجع ( الملك الجديد ) عن قرار الاعتزال المبكر , ويبدأ التطبيل والتهريج والوعود الزائفة بالحرية والديموقراطية وليبيا الغد التي لن تختلف كثيرا عن ليبيا اليوم أو ليبيا الأمس القريب . الطريف فيما يجري هذه الأيام أن ليبيا قد تحقق فوزا على مصر على اعتبار أن جمال حسني مبارك لا زال يواجه المصاعب في مسعاه لوراثة أبيه , أما هنا في ليبيا فالأمور تسير بشكل أكثر سلاسة . يا للمأساة .
وصلت الرسالة
المهاجر | الاثنين, 25 آب , 2008
انهم يدفعونه للههاوية ويريدون تقديمه للمشتقة قبلهم لانهم عرفوا وبعد ان تربوا مثل الافاعي والعقارب فسوف يقدمونه للمشنقة وهذا من البيان ووصلت الرسالة الى الامريكان وخوف على رقابهم ومصالحهم فهم يريدون ان يضعوهم في الحفرة مسكين
تحيا دولة الجاهل
ليبي | الاثنين, 25 آب , 2008
لا يشرافني ان اكون في اللجان الثوريه ولا ان اكون امين كما تسمونهم
سقوط القناع
نوري صالح | الاثنين, 25 آب , 2008
لقد صدع الثوريون رؤوسنا بعبارة أن ” القيادة لا تورث ” وأن فقط معمر القذافي هو القائد التاريخي الوحيد للثورة. لقد سمعنا هذه العبارة مرارا وتكرارا كلما تطرق الحديث الى مسألة وضع قيادة الثورة بعد غياب القذافي الأب عن المسرح السياسي.
ولكن عند قراءة برقية اللجان الثورية بتمعن يخرج قارئها بأنطباع يثير الأستغراب فهي تدعوا صراحة الى توريث هذه القيادة الى الأبن سيف الأسلام بدون لبس أو غموض بالرغم من محاولة الثوريون أبعاد الشبهة وذلك بحشو البرقية بعبارات متكررة عن سلطة الشعب أو التنمية والنهوض بالوطن.
اذا أخيرا سقط القناع وبأعتراف الثوريون أنفسهم بأن سلطة الشعب مجرد أطار شكلي وأن فقط صانع القرار الذي يرث خيمة باب العزيزية ليصبح قائدا جديدا للثورة ليقود الجماهير لتعزيز سلطتها كما يزعم جهابذة اللجان الثورية.
أنا أنصح القراء بقراءة برقية اللجان الثورية بتمعن ليرى الكم الهائل من النفاق والرياء وتبدل الأراء كما تبدل الحرباء لونها.
لقد كنا ننتظر أن يقول الثوريون في مسألة توريث القيادة بعد رحيل القذافي الأب، ولكن الحمد لله لم ينتظر الثوريون حتى هذه اللحظة وأعترفوا بما كانوا يرفضونه مرارا وهو أن قيادة الثورة ملتصقة فقط بالقائد وتنتهي بموته.لقد سقطت هذه المقولة حين أسقط الثوريون قناعهم.
مع التوريث ….. ولكن بشروط
نورالدين الشريف | الاثنين, 25 آب , 2008
انا مع التوريث شرط ان يكون مقنن ومدستر يطرح على الليبيين فى استفتاء عام ويصوت عليه الليبيين بكل حرية.. خلافنا ليس مع مايطرحه سيف و وانما نحن ننشد دولة القانون ودستور يقره جميع الليبيين وكما للجان الثورية الحق فى التواجد على الساحة الليبية فبلتالى يحق لجميع التجمعات الاهلية والسياسية ان تحضى بنفس الحق لاننا جميعاً ليبيين ولنا الحق فى التعبير والمطالبة بما نرى انه الافضل والامثل لليبيا الغد..وليبيا ستكون انشاءالله لكل الليبيين بتنوع اطيافهم وباختلاف معتقداتهم وانتماءاتهم.
بدايات الثورة الحقيقية
خالد صالح | الاثنين, 25 آب , 2008
واضح أن بلادنا الحبيبة مقبلة على ثورة حقيقية فاللجان الثورية فقدت قوتها الدافعة التى أبقتها كل هذا العمر للتتشبث بطوق نجاة يحميها نتائج شر أعمالها خلال الحقبة الماضية.
التخريجة شكلها “موش أوى” على رأى أخواننا المصريين فقد وقع سيف في نصب لا أرى إلا أن نهايته به. فالركون للشعب بعد الله عز وجل هو المنقذ في مثل حال بلادنا التى تغلى أفئدة أبنائها بسبب الظلم و الفساد الذى يشيعه مؤيدى سيف و أبيه.
أبشروا فإن أرواح أبنائنا الذين غدر بهم في غياهب السجون كانت تستغيث المنتقم الجبار الذى يمهل و لا يهمل
سقط المجتمع..مرة أخرى
عروة بن الورد | الاثنين, 25 آب , 2008
عجبتني من المقال السطور التى تعبر عن مأساة الفصام التي تعيشها ليبيا والتي تبدأ بالعبارة “خارج القاعة كأن الحدث في غير هذه الأرض، المواطن الليبي يصارع ارتفاع الأسعار الجنوني بحثا عن لقمة العيش التي عزت في ظل متوسط دخل يومي يقدر بـ 7 دولار.. ” وقد وجدت نفسي مدفوعا لأكرر إحدى مداخلاتي السابقة التي في إعتقادي تعبر عن واقع اللجان الثورية، تلك الحركة الهلامية التي يحتار حتى منتسبوها في فهمها. مداخلتي كانت بعنوان سقط المجتمع:
في كل بلاد الدنيا وفي كل الازمنة هناك فئة يمكن أن تسمى سقط المجتمع، وهي مجموعة الافراد الذين لا تحكمهم مبادئ ولا قيم ولا أخلاق. سلوكهم توجهه غرائزهم ومصالحهم الآنية لا غير، يلتحق معظمهم بالاجرام الجنائي وتجار المخذرات، والطموحون منهم يلتحقون بصفوف الجريمة المنظمة والمافيات السياسية. هولاء هم الذين تعاونوا مع الطليان في ليبيا وأذاقوا الليبيين سوء العذاب، ويتعاونون مع الموساد في فلسطين، ومع الامريكان في العراق وشكلوا جزء كبير من شبيبة البعث في العراق ايام صدام (علاوي كان بعثيا !!). وهولاء في ليبيا يشكلون ثقل اللجان الثورية، لأنهم بحكم طبيعتهم مستعدون لأن يذهبوا إلى أي مذهب ما دامت مصالحهم التافهة محققة لهم. هولاء تستغلهم اي سلطة لتحقيق مآربها بمجرد أن ترشيهم بالسيارات والمناصب (من آخذ المكسيمات في ليبيا؟) وعلاقة السلطة بهم تنتهي بمجرد زوالها، عندها يبحثون عن راع آخر، تماما مثلما قفز اقطاب الاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر في أحضان السادات. اعضاء اللجان الثورية لا يهمهم ما سيؤل اليه النظام الجماهيري قدر إهتمامهم إلى درجة الجنون بمستقبلهم ومكتسباتهم وهم في ذلك مستعدون للدفاع عنها (بالقوة أذا لزم الامر– هكذا بالحرف). وللتدليل على ما أقول أطلب من كل قارئ لهذه السطور أن يستعرض كل من يعرفه من الثوريين ويفحصه فحصا جيدا. هل حقا تربطهم المباديء مع النظام؟ بل هل مسلكهم العام يخضع للمنظومة القيمية التي تحكم سلوك الفرد الليبي المتوسط؟ وهل حقا هم آخر من يستفيد وأول من يضحي؟ أنا شخصيا أعرف مالا يقل عن مئة منهم، شخص واحد وجدت فيه الانسان الواعي والمثقف والثوري الحقيقي، لأفاجاء بأن ذلك الشخص تعرض لمضايقات وصلت إلى حد التهديد بالقتل، هذا الشخص توكل على الله وغادر ليبيا إلى الأبد. النظام في ليبيا مثل كل الانظمة في العالم يعرف هذه الحقيقة ويستغلها، ويعاملهم معاملة المرتزقة وإن أختلفت التسميات. ترى إذا لم يستفيد من هذه الفئة من أين له أن يشكل أطقم الحماية بأنواعها المتعددة؟ جلاوزة الحركة الثورية يعرفون هذه الحقيقة ايضا ويمارسون التمثيل والكذب على الذات ،إلى أن تحين ساعة الحقيقة، عندها ينفظون كل إلى مهربه مثل ما أنفض رجال صدام عنه، عندها فقط “لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه”.
ماتشبعووووووش
المحبط | الاثنين, 25 آب , 2008
قالوهاالبحر ديمه يطلب زياده سيبو الراجل يخدم على راسه وأنتم سبحان الله بطونكم معاش ابت اتعبا من البلئ 100الف 200الف 1000000مليون 10000000مليون خلونا انديروا حوش ومرا معاش خليتولنا شئ الراجل وين مابدير حاجه توقفوله كيف الرز فى العظام سادكم عبيتوا هالبلئ الأحرف وااااااااااااااااك منكم
درامـــا مملله ومحفـــوضة
www.yahoo.com | الاثنين, 25 آب , 2008
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:
هذا يصلح ان يكون نص او حـوار لمسرحية بايخة وممله,يستقيل الابن تنادى الجماهير بالعدول عن هذه الاستقاله مردده الهتافات لا لا لا عد لمكانك لاتتخلى عنا,وبعد ذلك يتم مناشدت الاب وبعد الحاح واصرار الجماهير المدفوعة يوافق الاب على التدخل ويعدلا الابن على قراره ويعود تحت رغبة الجماهير الجامحة وعوداً مظفراً بالهتافات والزغاريد والطبول ومع خطاب نارى ساخن وبعد ذلك يستلم مقاليد الحكم بكل هدوء ..وبعدها تنتهى المسرحية نهايه تراجيدية مستهلكة ويعود كلاً الى بيته بدون ان يتفوه باى كلمة نقداً فى هذه المسرحية والله المستعان وربى يصلح هالحال.مواطن يكره النحليل لان النتائج واضحة والحال باين…..
شعب متخلف
صريح | الاثنين, 25 آب , 2008
شعب متخلف يحكم بنظام متخلف مازلوا يحكوا عن موسى وهارون وسيف ومعمر .وطالوت وجالوت ومبروك عليكم رمضان يا امة ضحكة من جهلها الامم.
سفهاء
ابراهيم العربى | الاثنين, 25 آب , 2008
سفهاء
التوريث
الشيخي | الاثنين, 25 آب , 2008
العب غيرها يا سيف هذا نفس الفيلم الي داري بوك في السبعينات لحشد المنافقين ان ليبيا الغد شرف والله لن يسهل لكم ان تنالوهلانكم ببساطه لستم معنين بمصلحة الشعب والبلاد
انشروا التعليق يامن تدعون حرية التعبير
The same story | الاثنين, 25 آب , 2008
it is the same story with same people( alejan athoria). I know Bashir Etwir since he wa in secondary school. those people no hope in them.
اللجان الثورية والجماهيرية الثانية
صحفي ليبي حر | الاثنين, 25 آب , 2008
هل تعلموا ان (الدكتور) صالح إبراهيم احد عناصر وقيادات اللجان الثورية الذي كان معارضاً للمنابر ولنهج سيف الاسلام وبرنامجه الاصلاحي إذا به يتقدم للصف الأول ويكتب مقالاً باركته صحيفة أويا ونشرته في الصفحة الأخيرة المميزة طبعاً بعنوان (الجماهيرية الثانية) … ينظر للبرنامج الإصلاحي ويهلل ويبارك بخطوات سيف ولا يتأخر في تقديم فروض الولاء والطاعة.
باختصار
باختصار
باختصار
ليست هناك نظرية ولا ايديولوجيا ولا يحزنون
وليس هناك برنامج إصلاحي ولا يحزنون
هناك توريث للقبيلة فقط لا غير
هذا التوريث يتلون كل مرة ويتغطى بمظلة معينة حسب التبدلات السياسية.
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أما زمرة اللجان الثورية فأقل كلمة توجه لكل عنصر منهم (إن لم تستح فأصنع ما شئت) فهم قتلوا اخواتنا وارهبونا واستولوا على أرزاقنا ومملتلكاتنا وصادروا حقوقنا الوطنية … وها هو أولادهم وأبناءهم يترسخون في ممارسة نفس الدور الإرهابي ولكن بسيناريو جديد مبارك من الإمبريالية هذه المرة.
فأولاد الرفاق هم الليبيون اما نحن فلا
ومواليد الفاتح هم الليبيون أما غيرهم ونحن فلا
وقبائل القذاذفة هم الليبيون أما نحن ابناء طرابلس العريقة وبنغازي المناضلة فلن ننالوا إلا المزيد من الإقصاء والإبعاد حتى تسير قافلة الوهم إلى أرض الميعاد
متى سيخرج الألاف في مسرحية مفبركة لمناصرة سيف؟
م. تامر أحمد محمد | الاثنين, 25 آب , 2008
يا سادة لا تنزعجو, السيد سيف سيرجع وما هذا إلا فيلم لكي يرجع بصبغة ذات طابع فيه نوع من الشرعية. و إن لم يرجع الآن فسيخرج له في عملية مسرحية جديدة مفبركة المئات من الناس وتتوعد بدبح أبنائها إذا لم يرجع. الفيلم معاد ولكن بإخراج جديد وبصورة تضخيمية. يعني كل ليبيا لا يوجد فيها أناس تستطيع قيادة البلاد بطريقة حضارية إلا القذافي و أبنائه و قبيلته. إفتحوا المجال لكل الليبيين و سترون العقول و التقدم.
وينهم الشباب
مشاهد | الاثنين, 25 آب , 2008
مريناش شباب كلهم شياب شيبونا اللة ايشيبهم.
على من ياطبرق
faseel58 | الاثنين, 25 آب , 2008
السيد انسحب بدون ضغط من اي جهة لا الإخوة ولا الوالد ولا الحرس الضعيف ولا اللجان المرتبكة ولا الجماهير التي لاتعرف كيف دخل السيد الي الساحة السياسية في ليبيا ولاتعرف كيف تحصل السيد على صلاحيات اللجان الشعبيه العامة للقطاعات المختلفة ولا صلاحيات اللجنة الشعبية العامة وامانة مؤتمر الشعب العام ولا بعض صلاحيات القائد و تحت ضغط الجماهير
وبشرعية السلطة الشعبية الممنوحة للجماهير وبطلب من سيد الجماهير الاب القائد سيعود السيد بكامل صلاحيات الحاكم المطلق وبدعم من الاعلام الليبي والحرس القديم والجديد والجديد جدا سيعود سيعود
ان كانت معكم
براءالككلي | الاثنين, 25 آب , 2008
احلف لكم باايمان غليط ان هولاءاكبر المنافقين تاتي من بعد هولاء هم الحرس التوري والدرجة الاول كتيبة امحمد
جماهيرية النسانيس
واحد من الناس | الاثنين, 25 آب , 2008
اعلنها هنا ان يتقدم ذوي الكفاءة والذين يرون في انفسهم القدرة على تسيير شؤون البلاد والعباد ولم تتلوث ايديهم لا بدماء ابناء الوطن ولا بقذارة نفطنا المهدور، إلى تشكيل حركة سياسية منافسة لحركة سيف القذافي… وسنرى هل سيفصل الشعب الليبي في هذه المهزلة السخيفة أم لا… ورهاني على الله أولا والشعب ثانياً.
إذا الشعب يوماً أراد الحياة…فلا بد أن يستجيب القدر
كوريا الشمالية وتوريث الحكم..
مفتاح الفلاح | الاثنين, 25 آب , 2008
اسمعوا هذه القصة..
بعد وفاة دكتاتور كوريا الشمالية السابق ” كيم ايل سونغ” عام 1994م، قام اهل القوة والنفوذ - والحزب من وراءهم تابعا- بتسمية الابن ” كيم يونغ ايل” كرئيس جديد للدولة.. وقد كان تكييف ومبرر هؤلاء للمنادة بالابن كوريث لرئاسة الدولة بقولهم: ” ان هذا هو الضامن لاستمرار الثورة” !!
المعروف ان الحكم في كوريا الشمالية حكم استبدادي مقيت يرغم فيه الناس على تمجيد الرئيس المستبد وتعظيمه الى درجة التقديس والعبودية.. فاين هي الثورة والتقدمية التي يدعيها هؤلاء (الثوار) والشعب الكوري يسام القهر والاذلال ويعاني الفقر والجوع والفاقة لدرجة ان الحكومة طلبت في بعض الاوقات المساعدات الغذائية من العالم الخارجي في سبيل اطعام الشعب المغلوب على امره!!… هذا على سبيل المثال والنموذج…
مقدمك ياعريبي
سالم الدادي | الاثنين, 25 آب , 2008
قالك الامريكان والصهيونيه مقدمك ياعريبي مزلت في الغناوه هذي انت ماشاء الله علينا توا الامريكان جيرانك في طرابلس وقطار الموت وقف من زمان والعدو اصبح صديق والاشتراكيه انتهت من زمان تو بزنسس بس وانت مزلت في ضلالك الاول
ليبيا
نوري الورفلي | الاثنين, 25 آب , 2008
قالك الثوري حطوه في القصبه اربعين عام ومزال امعوج
الشرك بعيتة
ابوجهاد | الاثنين, 25 آب , 2008
ان ماقالة عويدات هذة هو الشرك بعينة وهذا مس بالجلالة الكريم ورسولة العظيم وتشبية اللجان الثورية بالحواريين ، فلقد اقتربت النهاية حقاً ان الله عزوجل يمهل ولايهمل فهذا هو عشم الشعب الليبي الطيب فستحشرون انت ورسولك وربك الذى اتخذتة دون الله العلى العظيم فى جهنم .
وساعتها لن ينفعك ربك ورسولك وحواريك الذى اشدت بهم فهم ايضاً وقود جهنم …كا المستجير بالرمضاء من النار
نبايعك ياسيف
عاطف الاطرش | الاثنين, 25 آب , 2008
سيف الاسلام القذافي هو رمز للعتدال والرسانة ونحن في ليبيا نبايع سيف الاسلام القذافي للبقاء
كبييييير
المنادي | الاثنين, 25 آب , 2008
اري سياسات كبيرة جدا هنا وهي اكبر من مدي ادراك المواطن الليبي العادي الذي اصبح متخصص فقط في كيفية الحصول علي قوت يومه.
ادعوا الله ان ياخذ الفاسد ويبقي من كان نافع بغض النظر عن اسمه وكونه
طرابلس الشرق
الحسونى | الاثنين, 25 آب , 2008
دسائس ومؤامرات تحبك للشعب الليبى واراهن بانه سيناريو لما بعد مرحله قائد الثوره بعد عمر طويل المهم فى ذلك ان الشعب الليبى لا يريد المملكه الليبيه القذافيه فلو تم ذلك يكون الكتاب الاخضر مجرد ورق تواليت وكل الشعارات الثوريه كذب ونفاق والحبل على الجرار –ارجو النشر
اختشوا
ليبية | الاثنين, 25 آب , 2008
انها فعلا هراء وتهتري هذه الكلمة او البيان يدل على حالة هراء ما بعدها هراء وتخبط وحرباوات — ومثلهم مثل اويا احفظوا كرامة هذا البلد واحفظوا كرامة شيء اسمه صحافة بالله عليكم هذا ….الذي يكتب في جريدة اويا ( …..)ولا نقول غير ذلك فأتقوا الله ولكن لعنة الامهات والاباء قد حلت بالفاسدين ……
Source : Libya-alyoum.com
Tags :démocratie dictature Kadhafi libye lybie république Seif Al Islam Khadafi Succession
August 25th, 2008
Posted by
astrubal | Permalink |
Tout le blog, Politique internationale, Monde arabe |
no comments
No comments yet.
No comments yet.
No comments yet.
No comments yet.

Qu’est-ce qu’un Etat indépendant ?
Est-ce un siège aux Nations Unies ? Est-ce un Chef de l’Etat omnipotent sur le territoire national qu’il contrôle ? Est-ce une Nation qui décide souverainement de ses choix et de son destin ? Est-ce un peuple libre qui exprime ses choix sans contraintes ? Est-ce l’indépendance du citoyen vis-à-vis de ceux qui le gouvernent ? Est-ce l’indépendance de ceux qui gouvernent vis-à-vis du citoyen ?
Difficile de répondre à toutes ces interrogations sans s’apercevoir que le cadre théorique qui permette de définir ce que c’est que l’indépendance est non détachable d’un contexte temporel. C’est cette dimension temporelle qui fait que ce qui peut sembler satisfaire une génération quant aux critères selon lesquels ils jugent l’indépendance de leur Etat satisfaisante ne sont plus nécessairement valables pour d’autres générations.
Contrairement aux Etats modernes héritiers des grands empires, la Tunisie, petit pays que probablement des centaines de millions d’humains sur la planète sont incapables de situer sur une carte, lutte maintenant depuis des siècles non point pour recouvrer une indépendance, mais pour l’édifier.
Le chemin parcouru sur des siècles a été pénible et long. Ce chemin qui a permis l’émergence du moule d’un Etat-Nation tunisien indépendant (I), n’est toujours pas achevé. Car confondre l’indépendance de la Tunisie avec l’indépendance acquise à l’égard de la France est une erreur qui ne sert que ceux qui se sont substitués au pouvoir colonial avec toutes ses prérogatives prétoriennes qui relèvent d’un autre temps. Car de nos jours, cette indépendance de l’Etat ne peut plus s’apprécier indépendamment de l’indépendance de l’individu-Citoyen, la source de la souveraineté authentique de la Nation qui fait l’Etat du 21e siècle (II)
I.- L’émergence du moule d’un Etat-Nation tunisien indépendant.
L’Histoire politique de l’Afrique du Nord est plusieurs fois millénaire et, de plus, tel le reste du bassin méditerranéen, est d’une grande complexité. Tant de dynasties, d’empires, de monarchies et de principautés vont se succéder. Il n’est pas aisé, par conséquent, de situer la période exacte de la formation de « l’entité politique » qui peut être considérée comme étant la matrice de l’État Tunisien contemporain. Le moment ne peut que varier en fonction des critères utilisés lors de cette quête des origines. Cependant pour le présent travail, nous allons retenir un critère en particulier. Celui qui cherche à isoler l’avènement d’un État différent de tous ceux qui l’ont précédé : l’ « État-nation ». C’est-à-dire, un pouvoir politique à la tête d’une « nation » qui commence à se reconnaître comme telle d’une part, et qui se reconnaît dans ce pouvoir politique, d’autre part.
Et si, pour notre part, et conformément au critère qui sera retenu, nous fixons les débuts de ces moments dès la première moitié du XVII e siècle, nous allons néanmoins essayer d’être le plus complet en rappelant brièvement l’histoire politique de la Tunisie depuis la déconfiture du royaume almohade. En effet, l’éclatement de cet empire entre 1229 et 1248 cédera la place à trois nouveaux États : l’État hafcide ( 1228/1569 ), l’État ziyanide (1235/1553 ) et l’État mérinide (1258/1465 ). Dès la fin du règne hafcide on peut d’ores et déjà parler d’un « Etat-nation » tunisien en quête d’une autonomie nationale (A), et lequel “Etat-nation” sera consolidé sous la dynastie beylicale (B)
A.- L’ère hafcide.
C’est avec la dynastie hafcide que l’Ifriquia achève après les trois siècles et demi qui vont s’écouler son arabisation. En outre, c’est avec la même dynastie que le rite malikite prend définitivement racine [1]. Sur le plan socioculturel, c’est sous les hafcides que commence véritablement l’individualisation de cette contrée. Quoique déjà très urbanisée par rapport à ses voisins de l’Est et de l’Ouest, on va assister à la structuration d’un État avec une forte assise paysanne. En revanche, sur le plan politique, les hafcides ne seront pas très innovateurs. Ils vont maintenir la structure du pouvoir forgée par les almohades. Le souverain hafcide continuera, entre autres, à être assisté par « le conseil des dix cheiks almohades ». Avec El MOUSTANCER (1253-1277 ) certaines réformes verront le jour. Mais à l’issue du règne de ce dernier, le temps n’était plus aux réformes, mais aux rivalités successorales qui plongèrent le royaume dans une grande instabilité politique. Ce n’est qu’avec les longs règnes de Abou FARES (1394-1434 ) et de Abou ’AMER OTHMAN (1435-1488 ) - qui durèrent près d’un siècle et durant lequel ils renforceront le pouvoir politique- que le royaume hafcide retrouvera stabilité et prospérité.
En « jugeant » les hafcides, C. A. JULIEN les qualifiera de « mainteneurs d’une civilisation à laquelle ils n’ont pas apporté grand-chose d’original » [2]. Cela est peut-être vrai [3]. Mais, moins visible encore, il s’est produit quelque chose sous les hafcides de bien plus fort que des conquêtes territoriales ou une révolution idéologique. Car, sous ces derniers, nous croyons observer la constitution d’une « nation tunisienne » et, du coup, la genèse d’un État qui sera différent de ceux qui l’ont précédé. Car, cet État sera celui de la « nation tunisienne » et il ne pourra survivre et perdurer qu’en tant que tel. Et on peut affirmer qu’à la fin du règne des hafcides, les fondations de l’Etat-nation tunisien étaient déjà jetées. Et, l’arrivée en Ifriquia des conquérants turcs (1569 ), n’y changera pas grand-chose, même après une dépendance directe vis-à-vis de Constantinople pendant près d’un siècle et demi.
En effet, si dans un premier temps la « Régence de Tunis », étant donné la pression militaire, dépendra directement de Constantinople, dès le règne de Housseïn Ben ALI - proclamé bey en 1705 par la population de Tunis - elle s’émancipera. Et il est intéressant de noter que l’enracinement de la dynastie housseïnite [4] et la réussite du maintien de son pouvoir à la tête de l’État n’ont été possible qu’au prix d’une véritable « domestication [5] » des agents du pouvoir et, ce, par la nationalisation, d’une part, du personnel politique par le biais des « alliances matrimoniales avec les grandes familles tunisiennes » [6] et, d’autre part, de la famille régnante, elle-même, qui devient ainsi une véritable « dynastie locale bien que d’origine ottomane » [7]. À cet égard, et à propos de la dynastie housseïnite, C. A. JULIEN fera remarquer très justement, que déjà, la Tunisie avait accumulé « […] un passé et des traditions qui ne sombrèrent pas avec la dynastie hafcide. Les citadins, soucieux […] d’un gouvernement qui maintînt l’ordre, obligèrent l’autorité turque à se couler dans le moule que l’Ifriquia imposait à ses Maîtres depuis des siècles » [8]. L’épreuve de la domination militaire turque et son évolution démontrent, s’il en est, l’arrivée à la maturité de l’Etat-nation tunisien dès la fin du règne des hafcides. Car, dès que les pressions militaires de la Porte Sublime se sont atténuées, c’est avec l’appui de la population locale [9] que les housseïnites réussiront à s’émanciper vis-à-vis de l’emprise ottomane.
B.- L’ère beylicale.
C’est en 1574, que la Tunisie deviendra une province turque à part entière. L’installation des Turcs en Tunisie aura lieu à l’issue de l’intervention des forces ottomanes de SINAN PACHA en vue de libérer les ifriqyiens de l’envahisseur espagnol. Après le départ des Espagnols, les Turcs rattacheront la province tunisienne au califat ottoman en nommant à sa tête un gouverneur turc, le beylerbey ( le bey des beys ). Cependant, le pouvoir de ce dernier s’effritera au profit des pouvoirs du dey qui commandait la milice turque. Le pouvoir du dey sera assez vite supplanté, à son tour, par celui du bey, lequel à l’origine était un administrateur civil.
À partir de 1705, un « renégat chrétien d’origine grecque » [10], Husseïn Ben ALI, profitant des troubles militaires qui agitaient la régence, s’empare du pouvoir pour fonder la dynastie husseinite. Cette ultime demeurera à la tête de la Tunisie jusqu’en 1957.
La dynastie husseinite, malgré les querelles de succession inhérentes à l’installation de toute nouvelle dynastie [11], deviendra très vite héréditaire. Si en théorie, en tant que suzeraine, elle dépendra de la porte Sublime, en fait, elle sera autonome. « Le dernier acte liant le bey à la Porte est le Firman impérial de 1871 qui accordait au bey, considéré comme Wali ( gouverneur ) de la province de Tunis, le privilège d’hérédité et les pleins pouvoirs dans la régence en dehors des affaires politiques. Par contre, la régence devait fournir à la Sublime Porte un contingent militaire, en cas de guerre entre celle-ci et une autre puissance » [12]. Signalons toutefois, que cet acte ne sera jamais appliqué, et les husseinites garderont envers la Turquie une indépendance quasi totale [13]. Cette indépendance était matérialisée par tous les attributs d’une monarchie souveraine. Les husseinites avaient leur propre armée, battaient leur monnaie, entretenaient des relations diplomatiques avec les puissances étrangères - sans aller toutefois jusqu’à ériger des ambassades à l’étranger - signaient les traités et, enfin, avaient même pourvu la régence d’un drapeau tunisien [14].
Excepté cette suzeraineté formelle, la réalité du pouvoir était par conséquent entre les mains du bey. Quoique la prière continuait à être dite au nom du calife ottoman, l’étendue des pouvoirs du bey n’avait aucune limite. Le souverain husseinite « possesseur » du royaume était à la fois chef d’État, législateur et juge dans son royaume. Contrairement à la monarchie marocaine, où les pouvoirs du sultan, étaient limités, en théorie, par les pouvoirs de l’appareil judiciaire musulman, le monarque husseinite -comme le dey de la régence d’Alger-, « disposait sur tous ses sujets du droit de haute et basse justice ; ses décrets et ses décisions avaient force de lois » [15]. Il faut préciser cependant, que les pouvoirs des monarques husseinites hériteront des prérogatives des premiers gouverneurs turcs de la Régence tunisienne. Lesdits gouverneurs, qui avaient représenté l’autorité militaire occupante, avaient un pouvoir absolu sur tout le territoire qu’ils administraient [16]. De ce fait, ce pouvoir d’occupation militaire échappait aux contraintes que pouvait lui imposer la tradition juridique musulmane. L’avènement des husseinites à la tête de la Tunisie modifie peu cet état de fait. Le principal fondement de leur pouvoir fut la force prétorienne. De plus, il faut dire que cette « légitimité militaire », n’était pas sans déplaire à la classe possédante tunisienne en quête de stabilité pour la bonne marche de ses affaires. Celle-ci va être du reste très vite « associée » à la gestion des affaires du royaume tunisien en fournissant une partie des hauts fonctionnaires de l’État husseinite. En dehors de cette classe possédante et bourgeoise en général, le reste de la population ne se reconnaissait pas dans le pouvoir husseinite et, ce, non pas spécialement en raison de l’origine étrangère des souverains en question, mais plutôt en raison de la faiblesse du lien qui les unissait à l’autorité étatique. Ce lien était principalement fondé sur la force d’un protecteur qui « […] prélevait des impôts, avec pour contreparties la protection des cités et des paysans contre l’anarchie, la défense de l’Islam, et l’administration de la justice » [17]. Sur le plan factuel, le rapport de commandement/obéissance était fondé, tel dans le contrat hobésien, sur le couple soumission/sécurité. Cependant, sur le plan théorique, il est vrai que le pouvoir de la famille beylicale, par son rattachement officiel à l’empire ottoman, trouvait où puiser un fondement idéologico-religieux, de pure forme, à son pouvoir. Ce fondement trouvait une validation formelle, par le biais de la confirmation annuelle qu’octroyait le calife ottoman au bey par un firman [18]. Par cette démarche s’opérait l’insertion du pouvoir du souverain husseinite au sein de l’édifice juridique musulman. Toutefois, il n’en est pas moins vrai, qu’à partir du XIX e siècle, l’intégration de la dynastie régnante dans le moule tunisien, conjuguée aux réformes qu’elle entreprendra, aboutira à une transformation manifeste, mais non moins formel de la nature de son pouvoir. Cette transformation sera illustrée par la promulgation du pacte fondamental de 1857 et de la Constitution de 1861 qui donneront lieu à une redéfinition des pouvoirs du souverain tunisien.
Dans le Pacte fondamental et dans la Constitution de 1861, nous assistons à des prémisses d’un renouveau concernant surtout les fondements de l’Etat et du statut du sujet tunisien. Et lequel renouveau n’a pas eu d’équivalent dans le reste du Maghreb.
Généralement nous trouvons les fondements idéologiques de l’État et du droit exposés dans les préambules qui précèdent les chartes fondamentales. La Constitution tunisienne du 26 avril 1861 ne possède pas de préambule. Toutefois, comme elle se présente dans le prolongement des réformes déjà engagées par le Pacte Fondamental, elle en adopte le contenu [19].
L’examen du préambule du Pacte en question, fondant le nouveau droit, est intéressant à maints égards. Les nouveaux droits fondamentaux, proclamés par le Pacte Fondamental et confirmés par la nouvelle Constitution, sont appuyés - et c’est l’innovation la plus importante- par un constat qui révèle que « C’est [par] une loi de la nature que l’homme ne puisse arriver à la prospérité qu’autant que sa liberté lui est entièrement garantie […] ». Il s’agit ici des premiers effets de l’influence de l’idéologie libérale sur les rédacteurs du Pacte. En posant ce nouveau fondement, ( la loi de la nature et la liberté ) et les impératifs que dicte la raison humaine, le Pacte s’appuie sur les expériences des nations occidentales ; mais avec prudence, cependant. Enfin, il faut malgré tout admettre que la part du conjoncturel est tellement importante dans ce renouveau qui demeurera sans réelle portée.
La Constitution de 1861 ne se maintient pas longtemps. La situation économique de la Tunisie due aux lourdes créances envers la France va entraîner une augmentation brutale des impôts. Ce fait va être à l’origine des révoltes qui mènent à la suspension, le 1er mai 1864, de la Constitution. Et c’est ce même climat de révolte, d’anarchie et d’absence de réformes libérales qui fait basculer la Tunisie sous la dépendance de la France dès 1881.
II.- L’indépendance de l’individu-Citoyen, source de la souveraineté de l’Etat.
Sans démocratie, cette indépendance de l’individu-Citoyen n’existe pas (A) et sans elle, la souveraineté du peuple devient une simple fiction qui fait de l’indépendance de l’Etat un simple “erzats” (B) que l’on commémore les jours anniversaires.
A. - La démocratie socle de l’indépendance et de la souveraineté.
« Parmi toutes les inégalités humaines, aucune n’a autant besoin de se justifier devant la raison, que l’inégalité établie par le pouvoir. Sauf quelques rares exceptions un homme en vaut un autre : pourquoi certains d’entre eux ont-ils le droit de commander, et les autres, le devoir d’obéir ? » [20]. C’est par ces mots empruntés à Guillermo FERRERO que nous pouvons formuler la problématique à laquelle tentent de répondre les discours de légitimation, notamment démocratiques.
Tous les régimes, depuis la nuit des temps, ont toujours éprouvé le besoin de fonder le pouvoir de commandement de leurs dirigeants. Ce besoin constant s’est traduit par l’apparition d’une multitude d’idéologies de légitimation du pouvoir. Ces idéologies, aussi nombreuses que les régimes politiques qu’elles fondent, vont représenter l’ensemble des valeurs et principes « […] qui justifient la façon dont le pouvoir est organisé, utilisé et limité et qui définissent les responsabilités générales attribuées aux participants aux diverses relations politiques » [21].
Aux côtés des discours de légitimation relativement classiques, en l’occurrence ceux fondant les régimes de droit divin, héréditaire ou/et aristo-monarchique, charismatique et de participation des gouvernés, nous pouvons relever l’émergence, au cours des siècles, de tout un éventail d’idéologies de légitimation qui entremêlent les éléments des différents discours mentionnés [22]. Et, avec l’apparition des États nouveaux du XXe siècle, la variété de ces discours n’en a été que plus enrichie. Mais par dessus-tout, l’élément capital depuis le siècle dernier, c’est que, quel que soit le discours, celui-ci ne peut avoir d’avenir politique, que s’il se base sur des fondements démocratiques. Et ce sont ces fondements démocratiques qui donnent du sens à l’indépendance et à la souveraineté de Etat moderne. En effet, un Etat indépendant selon les canons du droit international, n’a aucun sens si ses sujets sont soumis à l’arbitraire et à la tyrannie du despote qui les gouverne. Qu’est-ce que un Etat indépendant et souverain avec des citoyens soumis au joug de celui qui les gouverne ? Lorsque la légitimité démocratique fait défaut à ceux qui gouvernent, l’Etat peut-il être réellement souverain ? Si oui, alors s’agit-il de la souveraineté du tyran, du système prétorien sur lequel ce tyran s’appuie ou des soutiens extérieurs qui contribuent au maintien du même tyran sur son trône ? En tout état de cause, avec des citoyens sans droits, ne disposant pas de la capacité d’émettre des choix politiques indépendants, la Nation peut-elle être réellement souveraine ? C’est pourtant la Nation, la seule qui peut se prévaloir d’être l’authentique détentrice de la souveraineté.
A l’aube de l’indépendance tunisienne, la monarchie Houseinite avait fait mine de comprendre, que sans la réappropriation de ce discours démocratique qui donne du sens à l’indépendance et à la souveraineté de la Nation, elle n’avait aucun avenir. Mais en dépit de cette réappropriation, elle sera très vite balayée par le principal acteur de l’indépendance, le néo-destour avec à sa tête Habib Bourguiba. Ce dernier sera le bâtisseur d’une République censée être garante de l’indépendance et de la souveraineté du Peuple.
B. - Quel “ersatz” d’indépendance sans la souveraineté de la nation ?
A l’issue de son indépendance, sur le plan constitutionnel, la Tunisie ne consacre pas en dehors du préambule d’articles insistant textuellement sur le choix démocratique. Tout au plus, nous trouvons un article disposant que « La souveraineté appartient au peuple tunisien qui l’exerce conformément à la Constitution » ( art. 3 ). Néanmoins, les libertés et droits fondamentaux inhérents au régime démocratique et qui matérialisent la souveraineté du peuple ne manquent pas dans la loi fondamentale tunisienne, notamment au sein de son article 8.
Dans ce nouveau régime, qui devait être démocratique, une révolution institutionnelle sans précédent allait avoir lieu. Depuis la naissance de l’Etat tunisien, la nation tunisienne n’a jamais été en position de choisir son destin. De son environnement normatif, elle n’en a jamais été également l’architecte. Sans renier le passé juridique, la nouvelle Constitution Tunisienne érige de nouvelles procédures devant permettre à la souveraineté du peuple d’une part, de confirmer une partie de l’existant et, d’autre part, d’être désormais la maîtresse de ce qui allait se faire.
Par ce biais, en effet, et s’agissant de l’environnement normatif par lequel s’expriment l’indépendance et la souveraineté de la Nation, le système traditionnel de la pyramide des normes ( Coran, Sunnah, Ijtihad et Qiyas ), ne constitue plus l’ossature du système de droit. Avec la modernisation du système politique dans le sens démocratique, et bien que la tradition juridique musulmane demeure une des sources du droit, la considération de la hiérarchie de ses sources est abandonnée au profit des sources de la pyramide kelsennienne du droit moderne. Autrement dit, la hiérarchie traditionnelle : Coran, Sunnah, Ijmaâ et Qiyas, ne sert plus qu’à dégager des normes dont la valeur juridique se mesure désormais en fonction de leurs places au sein de la nouvelle pyramide. En outre, étant donné les nouvelles nécessités de la modernité, le recours aux sources traditionnelles ( on entend les normes élaborées par les anciens ) ira en se rétrécissant. Même au sein de la sphère de prédilection des sources traditionnelles, c’est-à-dire le droit de la famille et le droit successoral, certaines coutumes disparaissent au profit de nouvelles normes édictées par le législateur contemporain. Et sans ce législateur désigné par des électeurs, sans cet organe législatif émanation de la souveraineté du peuple, l’indépendance ne serait qu’une formule creuse.
Ainsi, et quand bien même certaines normes sont fondées sur le religieux, désormais leur nature obligatoire découle, non plus, de la source traditionnelle mentionnée plus haut, mais de la nature du pouvoir constitué qui les promulgue ou les avalise, à savoir le pouvoir législatif, le pouvoir réglementaire ou le pouvoir constituant. Ces sources normatives constituées étant elles-mêmes l’expression directe de la souveraineté de la Nation. De même, lorsqu’il y a un vide juridique laissé par la législation moderne, c’est encore une source constituée, le pouvoir judiciaire, qui se charge de combler le vide en puisant dans le droit traditionnel ou, subsidiairement, dans la coutume.
En somme, le nouveau schéma institutionnel que dresse la Constitution dès l’indépendance, s’appuie sur les deux piliers sans lesquels il n’y a point de démocratie ni de souveraineté. Trois pouvoirs séparés (législatif, exécutif et judiciaire) et des droits fondamentaux ( libertés publiques et garanties judiciaires) pour assurer le pluralisme politique, l’alternance au pouvoir et l’Etat de droit.
Il faut bien réaliser que ce qui vient d’être décrit constitue probablement l’une des plus grandes révolutions institutionnelles vécues par le peuple tunisien depuis son existence. Cette révolution, malgré des traditions religieuses séculaires, n’a été possible que grâce au discours démocratique légitimant un changement qui concrétise l’indépendance d’une Nation souveraine. Désormais, ce ne sont plus des autorités religieuses ou le pouvoir politique qui sécrètent les normes, mais c’est une nation souveraine qui délègue des représentants ad hoc. Dorénavant, tout l’édifice normatif procédera de cette délégation de la Nation. La nation n’a plus de tuteur. Elle est la tutrice de tous ceux qui parlent en son nom.
Qu’en est-il aujourd’hui depuis que cette révolution politique fut amorcée le 20 mars 1956 ?
Depuis presque un demi-siècle, il est indiscutable que cette indépendance et ce qu’elle devait entraîner en terme de souveraineté de la nation demeurent purement théorique. En fait, en Tunisie, ce qui vient d’être décrit n’est que pure théorie pour masquer l’ogre dictatorial. Concrètement, la vraie révolution de l’indépendance va consister à confectionner un habillage plus moderne à la tyrannie. La manière avec laquelle le pouvoir est exercé, le processus des choix législatifs ainsi que la manière avec laquelle les gouvernants accèdent au pouvoir n’ont pas réellement changé depuis des siècles. C’est la force de contrainte qui fait le Chef etnonle bulletin de vote. Les valeurs démocratiques servant de socle au nouveau régime tunisien ne sont que de pure forme. La nation tunisienne depuis l’indépendance évolue dans une sphère politique où les rapports d’autorité ne sont point fondés sur le mandat démocratique, mais sur l’autocratie, le « patriarcalisme » et le couple armée/police.
Pire encore, car il n’est pas exagéré d’affirmer, qu’à ce jour, la situation est devenue si grave que, probablement, même dans les pensées les plus noires de ceux qui ont donné leurs larmes et leurs sangs pour l’indépendance tunisienne, n’auraient pu imaginer une évolution aussi dramatique en 2004.
L’indépendance d’un pays et la souveraineté de la nation peuvent s’apprécier en fonction du degré de la soumission de ceux qui les gouvernent à leurs responsabilités tant politiques que juridiques. A cet égard, un simple exemple illustre le drame actuel.
En 1976, celui qui fut Chef de l’Etat, et quand bien même fut désigné à vie (1975), le peuple avait malgré tout gardé une porte de sortie -certes théorique mais non moins symbolique- qui lui permettait de démettre le chef de l’Etat. Ainsi, celui qui exerçait la fonction de Président de la République à vie, devait, si les représentants du peuple le décidaient, présenter sa démission sans échappatoire possible ( art. 63 de la Constitution, telle que révisée en 1976). Dès 1988, cette disposition qui peut contraindre le président à démissionner fut supprimée. Désormais, le président de la République devient indéboulonnable. Pire encore, en 2002 il devient le maître absolu sans aucun contrôle possible… ni politique, ni juridique. La réforme constitutionnelle de 2002 accorde ainsi une totale immunité judiciaire au Chef de l’Etat pendant et après son/ses mandat/s. Même le pouvoir législatif, incarnation de cette souveraineté nationale, ces membres ne sont plus intégralement désignés par un vote libre et secret. Les deux tiers des membres de la Chambre des conseillers (seconde chambre du parlement) sont nommés à la discrétion du chef de l’Etat. Et ce sont, entre autres, ces mêmes membres désignés qui votent la loi au nom de la Nation !
-
A quoi sert l’indépendance avec un Président au-dessus de toutes les lois et disposant d’un pouvoir de vie et de mort sur tous ces sujets ?
-
A quoi sert l’indépendance si le peuple ne peut ni contrôler celui qui est à la tête de l’Etat, ni désigner l’intégralité de ceux qui vont légiférer et s’exprimer en son nom ? Une nation vivant dans un tel contexte dispose-t-elle vraiment de tous les attributs de la souveraineté ?
A l’heure où nous écrivons ces lignes, la Nation tunisienne ne contrôle plus rien du tout, ni ses lois, ni ses responsables politiques, ni son destin. Celui qui est à la tête de l’Etat est le seul à disposer de la Tunisie, de son peuple et de ses richesses de la manière la plus arbitraire qui soit. Cette affirmation n’est nullement un jugement de valeur. C’est une affirmation fondée par les faits et SURTOUT par la loi ( tant constitutionnelle qu’ordinaire) qui régit la Tunisie.
Les conséquences de cette situation dramatique s’observent au niveau de l’état des libertés et des sûretés individuelles. En outre, par la mise au pas de l’institution judiciaire, le citoyen tunisien ne dispose plus de la moindre protection contre l’arbitraire et l’oppression. Torture, séquestration, sévices physiques, persécution, torture morale, harcèlements administratifs, meurtre sous la torture sont devenus le lot de ceux qui osent élever la voix. Alors même que des dispositions légales sont prévues pour sanctionner pareils abus barbares par les tribunaux, les plaintes en ce domaine n’aboutissent jamais. C’est même l’inverse, car outre le fait de couvrir les actes barbares, les tribunaux asservis qu’ils sont, sont devenus le principal outil “légaliste” de répression du citoyen. Et comme si tout cela ne suffisait pas, la récente loi sur le terrorisme achève de légaliser l’arbitraire par des dispositions dont les largesses d’interprétation sont sans précédent dans le droit tunisien.
Tout ceci représente un comble au regard de l’histoire de la Tunisie durant ce siècle. Voilà un pays qui a fait du statut et des libertés du citoyen son leitmotiv depuis le début du siècle, et ce, au travers de la dénomination même qui sera choisie pour qualifier les militants de l’indépendance (destouriens/constitutionnalistes), laquelle dénomination survivra à l’indépendance, et voilà que, en 2004, ce citoyen s’avère encore être sans la moindre protection face aux puissants. Ce qui durant des décennies a constitué le fondement même de la lutte citoyenne et politique s’avère encore en 2004 foulé au pied de la manière la plus infâme.
A quoi l’indépendance a-t-elle servi !?
Après presque 1/2 siècle d’indépendance, le peuple Tunisien supposé être souverain n’a connu que deux présidents de la République. Même l’accession du second président s’est faite non point par un choix souverain de la Nation mais par le coup de force du second président destituant son aîné.
Et Bourguiba lui-même, avant de s’installer à la tête de l’Etat, n’a-t-il pas renversé son prédécesseur, le bey.
L’accès au pouvoir, sans exception, s’est toujours fait par la force. Le peuple, sans exception, est toujours intervenu pour avaliser un fait accompli par des procédures quasi comiques au regard de la démocratie.
Que nous réserve l’avenir et dans quelle condition le troisième président de la République tunisienne accédera-t-il au pouvoir ? Serions-nous encore indépendants, même formellement ?
A tous ceux qui ne l’auraient pas remarqué, l’année dernière, jour pour jour, (le 20 mars 2003), alors que Ben Ali fêtait en grande pompe la fête de l’indépendance en Tunisie, les USA lançaient leur offensive contre l’Irak. Aujourd’hui ils y sont encore. Aujourd’hui ils affirment : “nous y sommes pour rétablir la démocratie en Irak” !
[1] - A la fin du règne hafcide, excepté de rares poches qui sont restées berbérophones et kharijites -comme l’île de Djerba, Jebel Naffoussa, et une partie de Jafara- la « Tunisie » est pratiquement arabe et malikite.
[2] - Cf. Histoire de l’Afrique du Nord. Paris, Payot, 1968, tome I, p. 511.
[3] - En effet, du point de vue de la vie intellectuelle, excepté l’oeuvre magistrale de l’inventeur de la philosophie de l’histoire Ibn KHALDOUN (1332/1406), les intellectuels de l’époque hafcide ne brillèrent pas. C’est plutôt la pente ascendante qui allait être suivie. Une pente qui « hésite entre des influences andalouses quelque peu décadentes et des influences orientales sans éclats » (Cf. C.A. JULIEN, op. cit., p. 509.). Si bien que, dans ce mouvement de recul de la vie intellectuelle, même l’ ?uvre d’Ibn KHALDOUN, vers la fin du règne des hafcides et jusqu’à la première moitié du XVIII e siècle n’était plus « directement connue » par les « Tunisiens ». Il faudra attendre, ainsi que le signale Ahmed ABDESSALEM, que « Ali Pacha (1735/1736) en [fasse] copier un exemplaire à Fèz pour que les lettrés tunisiens puissent disposer d’un exemplaire de l’ ?uvre de leur illustre compatriote » (Cf. Ahmed ABDESSALEM : Les historiens tunisiens des XVII e, XVIII e et XIX e siècles. Essai d’histoire culturelle. Tunis, 1973, Publication de l’Université de Tunis, 4èm. série : histoire, vol. XI, p. 464.).
[4] - Devenue héréditaire dès 1710.
[5] - L’expression nous a été inspirée par M. CAMAU, qui parle de « Tunis qui domestiquait ses janissaires [ ?] ». Cf. La Tunisie. Paris, Que sais ?je, 1989, p. 35.
[6] - Cf. Michel BRONCIARD : Le Maghreb au c ?ur des crises. Lion, 1994, Ed. Chroniques Sociales, p.30.
[7] - Béchir TLILI : Les rapports culturels et idéologiques entre l’Orient et l’occident, en Tunisie, au XIXème siècle. Tunis, 1974, Publication de l’Université de Tunis, 4e série : histoire, vol. XIV, p. 98.
[8] - Cf. C. A. JULIEN, op. cit., p. 657.
[9] - Par la population locale nous entendons la fraction influente de celle-ci, c’est-à-dire la classe des possédants ainsi que la bourgeoisie tunisoise au sein de laquelle se recrutait une partie des hauts dignitaires du pouvoir husseinite. En revanche, pour le commun des sujets du royaume, il faut admettre qu’ils ne se reconnaîtront pas dans l’autorité beylicale. Étant donné la nature et le fondement du pouvoir beylical, les liens qui les rattachaient à l’État étaient surtout bâtis sur la force plutôt que sur une légitimité politico-religieuse. Ce n’est qu’avec la période des réformes de la seconde moitié du XIX e siècle que l’on verra une inversion significative de cette attitude (voir infra ).
[10] - Cf. Ali MAHJOUBI : L’établissement du protectorat français en Tunisie. Tunis, publication de l’université de Tunis, 1977, quatrième série : Histoire, volume XVIII, p. 12.
[11] - Cf. Jean GANIAGE : Histoire contemporaine du Maghreb. De 1830 à nos jours. Paris, Fayard, 1994, p. 45.
[12] - Cf. Ali MAHJOUBI : L’établissement du protectorat français en Tunisie. Op. cit., p. 12.
[13] - Ibidem.
[14] - Cf. Jean GANIAGE : Histoire contemporaine du Maghreb. De 1830 à nos jours. Op. cit., p. 46.
[15] - Cf. Ali MAHJOUBI : L’établissement du protectorat français en Tunisie. Op. cit., p. 13.
[16] - Tel que l’a judicieusement relevé T. BACHROUCH, le début du régime turc « apparaissait comme le gouvernement d’une caste militaire qui évoluait dans le cadre d’une autonomie urbaine. Il avait une citadelle pour siège et s’appuyait toujours sur une milice recrutée parmi les étrangers ou assimilés. Le dey dirigeait seul les affaires, de la manière autocratique ». Cf. Taoufik BACHROUCH : Formation sociale barbaresque et pouvoir à Tunis au XVIIe Siècle. Tunis, publication de l’université de Tunis, 1977, quatrième série : Histoire, volume XXIII, p. 138 et 139.
[17] - Cf. Michel CAMAU : La Tunisie. Paris, P U. F, « Que sais-je », 1989, p. 37.
[18] - Ce firman faisait office d’une confirmation a posteriori d’un fait accompli.
[19] - Ceci est confirmé par l’énoncé de l’article 9 de la Constitution qui dispose que « tout prince, à son avènement au trône, doit prêter serment, en invoquant le nom de Dieu, de ne rien faire qui soit contraire au principe du Pacte Fondamental et aux lois qui en découlent […] ». De même, l’énoncé de l’article 10, dans le même sens, soumet les fonctionnaires à un serment d’après lequel ils doivent également jurer « […] par le Nom de Dieu d’obéir aux lois qui découlent du Pacte Fondamental […] ».
[20] - Guillermo FERRERO : Pouvoir. Les génies invisibles de la cité. Paris, Librairie Générale Française, coll. essais, 1988, p. 24.
[21] - Cf. David EASTON : Analyse du système politique. Paris, Armand Colin, 1974, p. 275 ( Chapitre XIX : Les sources de la légitimité ).
[22] - À cet égard, rappelons que ce qui a été à l’origine de la survivance de l’une des plus anciennes couronnes de la planète, la couronne anglaise, c’est l’existence d’un discours de légitimation qui a remarquablement su récupérer les éléments d’autres idéologies de légitimation qui étaient pourtant susceptibles d’entraîner sa perte. Si bien qu’aujourd’hui, il n’est pas exagéré d’affirmer que la couronne anglaise puise sa légitimité à la fois dans le divin (la monarchie anglaise est de droit divin), dans le fait aristocratique, dans la garantie qu’elle offre au niveau de la participation des gouvernés au pouvoir et dans le charisme qu’elle cultive avec grand soin.
Tags :7 novembre autoritarisme élections ben ali Beylicat bourguiba Changement charia Constitution démocratie démocratisation développement dictature discrimination droit droit musulman dynastie housseïnite fondamentalisme inépendance institutions intégrisme Islam islamisme laicité libertés publiques Modernité monde arabe multipartisme parti politique pays arabes PSD réformisme régime politique république RCD salafisme salafiyya sécularisation Shariâ souveraineté théocratie transition démocratique Tunisie
March 20th, 2004
Posted by
astrubal | Permalink |
Tout le blog, Tunisie, Monde arabe, Partis politiques |
no comments
No comments yet.
du bon travail
Comment by Agharass | January 20, 2009
Salut collègue
(j’avais laissé également ce commentaire sur le blog de Berbérus)
Excellente synthèse du classement. J’ai apprécié les belles phrases autour du rôle, à la fois journalistique et citoyen des blogs.
Permettez moi toutefois de mettre en doute le chiffre que vous avancez de 4000 blogs maghrébins actifs. Mes étudiants de la première année et jusqu’à la licence (200 environ) en possèdent tous un. Bien évidemment, les plus actifs sont de l’ordre d’une quarantaine et j’ai mis les liens d’une dizaine parmi eux sur mon blog. Ajoutons à cela les ex-étudiants qui entretiennent toujours leur espace. Je suis sûr qu’il y a plusieurs initiatives similaires au niveau maghrébin.
Ceci est juste pour montrer que le nombre de blogs peut facilement être exponentiel et du coup le nombre de blogs maghrébins est largement supérieur. Une méthode scientifique ou des thèses de Master ou de Doctorat peut-être, devraient nous aider pour avoir le nombre plus ou moins exact.
A très bientôt.
Salutations marocaines
Comment by Naim | January 21, 2009
Merci Agharass
et bienvenue sur mon blog …
Comment by astrubal | January 21, 2009
Bonjour Naim,
Merci pour l’intérêt que vous avez manifesté pour cette synthèse.
Pour l’estimation «grossière» avancée de trois à quatre mille blogs actifs, je précise qu’elle est basée sur une appréciation des données récoltées. Ces données portent sur une base de données de près de 35 000 adresses de blogs répertoriées. Le dépouillement des détails concernant chaque blog n’étant pas encore achevé, cette estimation, bien qu’elle demeure grossière à ce jour, semble cohérente avec le résultat des premiers dépouillements selon une méthodologie scientifique rigoureuse. Et évidemment, je n’exclus aucunement la possibilité d’une surprise lors des résultats définitifs. L’objectif d’un tel travail, c’est, justement, de s’appuyer enfin sur des chiffres qui aient du sens et non sur des impressions, voire des statistiques brutes qui ne reflètent pas vraiment la réalité de l’activité blogosphérique.
A propos du nombre de blogs relatifs à votre « cercle », il n’y a pas de raison objective à ne pas les intégrer dans l’estimation des blogs actifs (si tant est qu’ils soient tous actifs) plutôt que de gonfler cette estimation pour en tenir compte.
Et juste à titre d’indication ; savez-vous que le chiffre de près de 200 blogs que vous mentionnez, si tous sont enregistrés auprès de «Over-blog», alors rien que votre cercle doit représenter un peu moins de 20% de tous les blogs marocains hébergés par cette plateforme. Et à titre anecdotique, ce nombre de 200 blogs est encore loin des 278 blogs créés par un seul Marocain sur Blogspot. Ces 278 blogs représente près de 2, 12% de tous les blogs se revendiquant du Maroc enregistrés sur cette plateforme (13 100(*) blogs au 23 septembre 2008). Et inutile de préciser que ces 278 blogs sur blogspot peuvent avoir toutes les qualités sauf celle d’être considérés comme étant des blogs actifs.
Tout cela pour dire que l’univers quotidien dans lequel baignent les blogueurs, combiné à l’impression que leur donne l’activité débordante de certains d’entre eux ne devrait pas induire à surestimer les chiffres des blogs réellement actifs.
Cela étant, hormis la « grossière » estimation formulée, je demeure totalement agnostique vis-à-vis des futurs résultats de la recherche en cours. Et en tant que blogueur, si cette estimation s’avèrerait trop basse, alors je ne bouderais pas le plaisir de m’apercevoir que celle-ci avait relevé d’une appréciation erronée des premiers dépouillements.
Avec mes salutations confraternelles et au plaisir de vous relire
Astrubal
——
(*) La valeur de «13 100 blogs» incarne le nombre de tous les blogs revendiquant un rapport avec le Maroc. Ce chiffre n’inclut pas tous les blogs marocains qui sont enregistrés sur Blogspot, puisqu’une fraction d’entre eux est enregistrée sans indication géographique. C’est d’ailleurs une des questions à laquelle doit répondre la recherche en cours, à savoir la déduction également du nombre de blogs maghrébins créés sans indication géographique.
Comment by astrubal | January 21, 2009
je suis désolé si dans le site americain ont dit que je suis l’auteur du billet !!
http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/fr/features/awi/blog/2009/01/23/feature-03
j’ai commenté le billet en précisant l’erreur mais le commentaire doit subir relecture des admins.
Comment by Agharass | January 27, 2009
Tu n’y es pour rien Agharass
. Tu as repris l’article avec fidélité. C’est l’auteur de magharebia qui a mal fait son travail.
En revanche merci d’avoir essayé de rectifier son tir.
Mes amitiés
Astrubal
Comment by astrubal | January 27, 2009
je suis content de retrouver ta trace….
Je voudrais savoir si BERBERUS fontionne ou pas,parce que depuis plusiezurs semaines je n’arrive pas à y accèder …
Merci d’avance et bonne continuation …
je reviendrai chez toi!
Comment by hmida | January 30, 2009
Bravo allawa Hadji et bonne continuation !!
Comment by Said Djabelkhir | May 2, 2009